ادانت اللجنة التنفيذية لحماية الوطن ومجابهة التطبيع اشراك الكيان الصهيوني بعمليات حفر في أعماق البحر الميت تهدف لاستكشاف تاريخ الأرض, معتبرة ذلك عملا تطبيعيا يسبغ الشرعية على الكيان القائم على الاغتصاب والعدوان.
وقال رئيس المشروع الصهيوني زئيفي بن افراهام من أكاديمية العلوم الاسرائيلية ان الفريق سيحلل 500 ألف عام من التاريخ الجيولوجي ويفك رموز عينات ويستخدمها للمساعدة في فهم المستقبل.
وسيستخلص الفريق معلومات عن هطول الامطار قديما والفيضانات والجفاف والزلازل والتي يمكن استخدامها بعد ذلك في دراسات حول كيفية افضل السبل للتعامل مع ظاهرة الاحتباس الحراري.
والبحر الميت مكان مفضل للسائحين بسبب خصائصه المنشطة والمعالجة والمنبثقة من مياهه ذات الملوحة الشديدة.
كما انه يأتي ضمن 14 موقعا وصلوا الى التصفية النهائية في تصويت على مستوى العالم عبر شبكة الانترنت لاختيار عجائب العالم السبع الطبيعية.
لكن العلماء والمتخصصين في شؤون البيئة بدأو يسارعون الخطى في السنوات الماضية للتوصل الى حل لمشكلة انحسار مياه البحر والذي يلقي الكثيرون باللوم فيه على سوء استخدام للمياه على المستوى الاقليمي.
ويأمل الفريق ان يكشف التنقيب عن بعض الاكتشافات التاريخية.
والمشروع جزء من البرنامج الدولي للتنقيب القاري والذي يشهد العشرات من عمليات الحفر عبر انحاء العالم في محاولة لمعرفة افضل السبل للتعامل مع موارد وبيئة الارض.
وقال بن افراهام ان المشاركين في مشروع البحر الميت هم اعضاء من جميع انحاء العالم بما في ذلك من الاردن والسلطة الفلسطينية. ويتم التنقيب داخل حدود اسرائيل .