
تجمع الشعاعيين العرب - حلب : كثيرة هي الحوادث المرورية المميتة التي شهدها طريق عام حلب - الباب " القديم "ولكنها لم تكن بحجم الكارثة المرورية التي شهدها هذا الطريق عصر يوم أمس الجمعة والتي راح ضحيتها إثنا عشر شخصاً معظمهم من الأطفال والنساء .
وقبل الدخول في تفاصيل الحادث المروع فإن الكثير من أهالي القرى الواقعة على امتداد هذا الطريق طالبوا مراراً وتكراراً بمنع مرور السيارات الشاحنة على هذا الطريق العام " الضيق جداً " وذلك للحوادث الكثيرة التي تسببها والتي غالباً ما تسجل ضد مجهول بسبب فرار السائقين بعد ارتكابهم للحادث نتيجة سرعاتهم الكبيرة.
وبالعودة إلى التفاصيل التي حصلت عليها شام برس من مصدر في الشرطة فإن الحادث وقع بالقرب من قرية الطعانة عند مفرق النقيرين وذلك عندما اصطدمت سيارة سوزكي كانت تقل عدة أشخاص " نساء وأطفال " من عائلة اليوسف بشاحنة مغلقة معدة لنقل البضائع .
وأضاف المصدر بأن سائق السوزكي كان يحاول تجاوز سيارة كانت تسير أمامه ببطء قبل أن يتفاجئ بقدوم السيارة الشاحنة بسرعة كبيرة الأمر الذي أدى إلى اصطدامهما ببعض نتيجة الفارق الكبير بين سرعتي السيارتين .
وقال شاهد عيان لشام برس بأن الحادث نجم عنه عدة وفيات في المكان قبل أن يتم إسعاف الجميع إلى مشافي حلب .
وأضاف : صحيح بأن سائق السوزكي ارتكب مخالفة بحمولة الأطفال والنساء في صندوق السيارة , إلا أن السبب الحقيقي لهذا الحادث المروع هو السيارات الشاحنة التي تسير على هذا الطريق الضيق والذي طالبنا مراراً بتعريضه أو بنقل السيارات الشاحنة إلى طريق الأوتوستراد المجاور لهذا الطريق ولكن لا من مجيب.
وفي اتصال هاتفي مع مشفى الرازي بحلب تبين أن عدد المتوفين بلغ اثني عشر شخصاً معظمهم من الأطفال بالإضافة إلى إصابة سائق السوزكي وطفل آخر .
يذكر أن سائق الشاحنة قام بالفرار بعد وقوع الحادث ثم قام بتسليم نفسه للشرطة لاحقاً.
نقلا عن شام برس