
تجمع الشعاعيين العرب - وصلت صناعة "الروبوت" إلى حد إنجاز المهام الحساسة تماما كما يقوم بها الإنسان بشكل تام ، لدرجة أن بعض الشركات المصنعة بدأت تطرح "روبوتات" في سوق العمل لينافس الإنسان في كافة المجالات.
واستطاعت شركة ايثون المتخصصة بالصناعات التكنولوجية المتقدمة تطوير "روبوت"، أشبه بالكابينة متصلة بمكنسة كهربائية ضخمة، يعمل على عينات المرضى الى المختبر كما يعمل على توصيل الأطعمة الخاصة بالمرضى أيضا إلى المحتاجين أيضا.
وبات شائعا استخدام "الربوتات" في الدول المتقدمة التي تتحرك بين البشر في مختلف أماكن العمل وذلك بفضل أجهزة الاستشعار المتطورة، والتي أصبحت أكثر أمنا عند تعاملها مع البشر.
وستشهد الروبوتات في السنوات القادمة تطورا كبيرا ، حيث تعكف الشركات المصنعة لها على إضافة تعديلات لأشكالها حتى تلقى قبولا لدى العاملين البشر ليصبح التعامل معها أكثر سهولة من الناحية االعطفية..
وبحسب الخبراء فإن التحدي الأكبر الذي يواجه المصنعين للروبوتات كلفتها الكبيرة والتي تصل الى آلاف الدولارات، الأمر الذي يشغل الشركات لجعلها في متناول العديد من الشركات تماما كما يفعل اليابانيون.