
في سابقة من نوعها أعلن المدعي العام في ولاية يوتاه الأمريكية، التي ينص قانون عقوباتها على فرض عقوبة الإعدام بحق مرتكبي جرائم مثل القتل منذ 14 عاماً، عن عقوبة إعدام شخص عن طريق موقع "Twitter" للتواصل الاجتماعي.
وجاء القرار بعد محاكمة طويلة للمواطن الأمريكي روني لي غاردنر، الذي قام بقتل المدعي العام أثناء محاولة هربه من قاعة المحكمة في عام 1985.
وأكد المدعي العام المدعي العام يوتا مارك شارتلف عبر موقع "Twitter" على أن القرار لن يعدل، حتى وإن عارض عليها أهل المدعي العام المتوفى.
وكتب شارتلف في صفحته على الموقع "أعطيت اليوم الموافقة على تنفيذ عقوبة الإعدام رمياً بالرصاص بحق غاردنر، فليرحم الله ضحاياه، وها أنا ذا أعلن قراري لكم".
وكان شارتلف قد قام قبل يوم من إعلانه الحكم، بكتابة ملاحظة على صفحته بموقع "Twitter" أشارت إلى أنه سينفذ كامل سلطته لإطلاق حكم الإعدام على قاتل في الولاية، دون تسمية اسمه.
كما قام شارتلف بالرد على الانتقادات التي استهدفته لإعلانه حكم الإعدام بقوله بأن "المبادئ التوجيهية سوف تعكس للعالم الحقيقي سلبيات بعض الأشخاص وإيجابيات الآخرين، والذي لا يستطيع التحمل فليمتنع عن إلقاء نظرة على الصفحة".
في حين تواصل ردات الفعل والانتقادات للنائب العام التي وصفت إعلانه عن مثل هذا الحادث الخطير على موقع اجتماعي بالعمل غير الأخلاقي ، أعرب شارتلف عن اعتقاده بأن مواقع التواصل الاجتماعي هي الطريقة الأنسب لإعلام الناس عن بعض القضايا المحددة.