
السعودية : بدأت دائرة العرض والأخلاق بهيئة التحقيق والادعاء العام في العاصمة المقدسة التحقيق في جريمة ابتزاز ارتكبها شاب على مشارف العقد الثالث من عمره ضد فتاه في العشرينات من عمرها , حيث طلب الشاب منها أن تأتي له بزميلاتها من أجل ممارسة الرذيلة , وهددها في حال رفضها بنشر صورها الخادشة للحياء على شبكة الانترنت.
تفاصيل الجريمة بدأت عندما توجهت فتاة جامعية إلى أحد المحلات التجارية المتخصصة في بيع ملابس النساء الداخلية والعطور والإكسسوارات , وهناك كان في انتظارها "دون أن تعلم" ابن مالك المحل الذي دأب على التواجد في محلات أبيه الكائنة بسوق الضيافة وسوق ذي المحجاز من أجل اصطياد الفتيات ومعاكسة النساء , وقام بالترحيب بها ترحيباً حاراً وقدم لها خصما كبيراً على المشتريات , وسرعان ما تعرف عليها حيث كانت تتسوق برفقة والدتها ولم يكن معهما محرم .
وعقب أن تعرف عليها تمكن إقامة علاقة آثمة معها داخل شقته الخاصة وقام بتصويرها في أوضاع خادشة للحياء دون أن تعلم.
وبعد العلاقة الآثمة بدأ الشاب يهدد الفتاة بنشر ما بحوزته من صور على الانترنت وذلك بعد أن شاهدها برفقة زميلاتها في السوق فأعجب بفتاتين منهن وطلب منها إحضارهما إلى شقته , وعندما قابلت الفتاة طلبه بالرفض بدأ يهددها بنشر صورها على الانترنت إن لم تحضر الفتاتين إلى شقته بغرض ممارسة الرذيلة معهما.
وعلى اثر تلك التهديدات لم تجد الفتاة وسيلة لإنقاذها من هذا المأزق سوى الاتصال بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "فرع العزيزية" وطلبت منهم المساعدة.
وعقب ذلك قرر رجال الهيئة إعداد كمين محكم للشاب من أجل ضبطه متلبساً بجريمته وطلبوا من الفتاة إحضار الفتاتين إلى شقته , وهو ما تحقق بالفعل وعندما فتح لهن باب الشقة ورحب بهن سارع أعضاء الهيئة بإلقاء القبض عليه وحينها حاول إخفاء ما بحوزته من صور تخص الفتاة , لكن محاولته باءت بالفشل وتم القبض عليه وإنقاذ الفتاة من شره , وتم إعداد محضر ضبط بالواقعة وإحالة الجاني للجهات الأمنية المختصة وبدورها حققت معه في القضية ثم أحالته للسجن الموحد بالعزيزية , ومن ثم إحالة ملف قضيته لهيئة التحقيق والادعاء العام دائرة العرض والأخلاق لينال العقاب المناسب